العلامة المجلسي
71
بحار الأنوار
أبي عبد الله عليه السلام قال : دخل علي عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو في بيت أم سلمة فلما رآه قال : كيف أنت يا علي إذا جمعت الأمم ، ووضعت الموازين ، وبرز لعرض خلقه ، ودعي الناس إلى ما لابد منه ، قال : فدمعت عين أمير المؤمنين عليه السلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما يبكيك يا علي تدعى والله أنت وشيعتك غرا محجلين رواء مرويين ، ومبياضة وجوهكم ويدعى بعدوك مسوادة وجوههم أشقياء معذبين أما سمعت إلى قو الله تعالى " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " ( 1 ) أنت وشيعتك " والذين كفروا بآياتنا أولئك هم شر البرية " عدوك يا علي . بيان : " الذين كفروا " اختصار في الآية ونقل بالمعنى . 131 - سعد السعود للسيد ابن طاوس : قال : رأيت في مختصر تفسير محمد بن العباس بن مروان حدثنا أحمد بن محمد بن موسى النوفلي وجعفر بن محمد الحسيني ومحمد بن أحمد الكاتب ومحمد بن حسين البزاز قالوا : حدثنا عيسى بن مهران قال : أخبرنا محمد بن بكار الهمداني ، عن يوسف السراج قال : حدثني أبو هريرة العماري من ولد عمار بن ياسر ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله : " طوبى لهم وحسن مآب " ( 2 ) أتى المقداد بن الأسود الكندي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنة لو سار الراكب الجواد لسار في ظلها مائة عام قبل أن يقطعها ورقها برود خضر ، وزهرها رياض صفر ، وأقناؤها سندس وإستبرق ، وثمرها جلل خضر ، وصمغها ( 3 ) زنجبيل وعسل ، وبطحاؤها ياقوت أحمر ، وزمرد أخضر وترابها مسك وعنبر ، وحشيشها زعفران ينيع ، وألنجوج يتأجج من غير وقود
--> ( 1 ) البينة 7 وما بعدها مأخوذ من الآية 6 : " ان الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية " . ( 2 ) الرعد : 29 . ( 3 ) ضمجها خ ل .